كيف تمكّن زكاتك اللاجئين من خلال التعليم 

من العقبات الكبرى التي يواجهها اللاجئون والنازحون داخليًا مقارنة مع باقي الناس هي في مجال التعليم، حيث 6٪ فقط من اللاجئين والنازحين داخلياً منخرطون في التعليم العالي، مقارنةً ب 40٪ من باقي الناس. عندما نزيد على ذلك والتفاوتات المماثلة في التعليم الابتدائي والثانوي، نرى أن من أثرها حرمان اللاجئين والنازحين داخليًا من المهارات المهنية التي من شأنها أن تساعدهم على تحقيق الاستقلال المالي وإخراج عائلاتهم من الفقر وتمكينهم من المساهمة في تطوير مجتمعاتهم. استجابة لذلك، تعمل المفوضية بجهد لتنفيذ برنامجها “طموحنا

‎أكمل القراءة

عام جديد ونفس المعاناة للأسر اللاجئة كأسرة عائشة 

مع احتفال ملايين الناس في جميع أنحاء العالم بمناسبة رأس السنة، ظلت الأسر اللاجئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعاني من الخوف. وبالنسبة لهم، لا يوجد سبب للاحتفال. وبالنسبة للاجئين الذين يعيشون في المآوي المؤقتة خلال موسم الشتاء، فإن عليهم التعامل مع نقص في الملابس الدافئة، والوجبات غير الكافية، وارتفاع تكاليف الوقود. وهذا هو الحال بالنسبة للأمهات والآباء اللاجئين خاصة، الذين يواجهون 365 يوما آخر حيث يتساءلون كل صباح عما إذا كان أطفالهم سيعيشون لرؤية شروق الشمس اليوم التالي.  إن عائشة، أم سورية

‎أكمل القراءة

بعد المأساة والنزوح، لا تزال إبتسامة هدى مصدر إلهام 

مع اقتراب العام الجديد وهبوط درجات الحرارة بشكل حاد، يبحث الملايين عن الراحة في منازلهم المجهزة بأنظمة التدفئة والاستمتاع بالوجبات الدافئة رفقة العائلة والأصحاب. قد تكون هذه الامور بديهية للكثيرين منا، ولكن بالنسبة للاجئين السوريين المقيمين في سهل البقاع في لبنان، فإن واقع فصل الشتاء أصعب بكثير  وتعرف منطقة البقاع بموجات الحر الشديدة التي تشهدها في الصيف، وكذلك تعرف بشتائها القارس أيضاً، حيث تتدنى درجات الحرارة فيها إلى ما دون الصفروتتسبّب الأمطار الغزيرة في حدوث فيضانات تترك أضراراً كبيرة. كل

‎أكمل القراءة

الأزمة الاقتصادية في لبنان تؤثر سلباً على فاطمة وأطفالها  

بعد مرور أكثر من عشر سنوات على الأزمة السورية، لا يزال اللاجئون السوريون في لبنان يعيشون في ظروف صعبة للغاية. بحسب دراسة مشتركة بين المفوضية وبرنامج الأغذية العالمي و يونيسف، فإن 90٪ من العائلات السورية اللاجئة تعيش تحت خط الفقر المدقع،  وعلى أقل من نصف الأجر الأدنى اللبناني. ويعود السبب في عدم وجود فرص عمل إلى التراجع الاجتماعي والاقتصادي والمالي الناتج عن أزمة الوقود وانفجار مرفأ بيروت وجائحة فيروس كورونا، وكلها تؤثر بشكل سلبي جدًّا على الأسر اللاجئة. تشهد فاطمة،

‎أكمل القراءة

بعد تزايد احتياجات فصل الشتاء، لا يكفي العمل في الحقول لإطعام عائلة حسن 

“هون درجات الحرارة كتير بتخوف [خلال فصل الشتاء]”، يقول حسن، أب لاجئ سوري في لبنان أجبر على الفرار من بلده خلال الأزمة السورية، وهو واحد من 339،473 لاجئ سوري مقيمون حالياً في وادي البقاع، الذي شهد هذا العام أسوأ عاصفة ثلجية منذ عقود ويعرف بفصول الشتاء القاسية. واستعداداً لذلك، أمضى حسن أيامه في العمل في الحقول لإعالة أسرته لكن بنتائج قليلة: “الوضع هون بلبنان، السنة هاي، من سيئ لأسوأ. يعني إن كان على اللبناني أو السوري نفس الشيء. عيشتنا صارت

‎أكمل القراءة

 تعرّف على صالحة التي تصل معاناتها إلى مستويات جديدة في الشتاء. 

 على الرغم من وفاة والدها وهي صغيرة، تتذكر اللاجئة السورية صالحة، البالغة من العمر 45 عاماً، حياتها الجميلة في حلب قبل الحرب، عندما لم تعرف معنى الديون، وكانت قريبة من إخوتها الذين كانوا يعيلون الأسرة. لكن وضعها الحالي مختلف جداً، فبعد أن أجبرت على الفرار من بيتها منذ تسع سنوات، تعيش صالحة في مخيم “باسرمة” في شمال العراق، حيث أصبحت المعيلة الوحيدة لأمها المسنة (85 عاماً) وابنتها (17 عاماً). ومن المعروف أن هذه المنطقة من العراق تصبح باردة جداً خلال

‎أكمل القراءة

أم صقر تكافح لتغطي نفقاتها بعد فقدان زوجها وابنتها

مرت السنوات السبع الأخيرة كأنها حياة كاملة بالنسبة الى أم صقر. بعد ان غزت داعش العراق عام 2015، أُجبرت على الفرار من بيتها والعيش في مخيمات النزوح لمدة ثلاث سنوات. تمكنت بعدها من العودة في عام 2018، ولكن الحياة كما عرفتها كانت قد زالت: فقدان زوجها جعل أم صقر المعيل الوحيد لأطفالها الثلاثة: هبة وندى وصقر. تبعها وفاة ابنتها سعدة البالغة من العمر 6 أشهر أثناء النزوح، مما ضاعف الألم والقلق وساهم في زيادة الصعوبات المالية التي كانت تواجهها. تعيش

‎أكمل القراءة

تعرّف على حمد وأفراد عائلته، وجوهٌ خلف المصاعب التي يواجهها اللاجئون خلال ليالي الشتاء القارس

في أشهر الشتاء من كل عام، يواجه اللاجئون والنازحون داخلياً صعوبات وتكاليف متزايدة. ومع انخفاض درجات الحرارة في ظل الظروف الجوية القاسية، يكافح الكثير منهم لتلبية احتياجاتهم الأساسية مثل تدفئة المآوي، وشراء الملابس الدافئة، وطهي الوجبات الساخنة.  عندما يفكر معظم الناس في فصل الشتاء، فإنهم غالباً ما يتكلمون عن الثياب الصوفية والتجمعات العائلية حول المدافئ والحساء الساخن، ولكن القصة تختلف كثيراً عندما نسأل اللاجئين والنازحين داخلياً الأكثر ضعفاً في سوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر. حالهم كحال حمد، الذي هرب من

‎أكمل القراءة

تعرّف على سياسة توزيع 100% من أموال الزكاة 

الزكاة أمانة من مساهميها الذين يضعون ثقتهم في وكيلٍ لإيصال زكاتهم لمستحقيها. تأخذ المفوضية هذه المسؤولية على محمل الجد، حيث يخضع صندوق الزكاة للاجئين التابع لها إلى حوكمة صارمة لضمان الشفافية المطلقة في كل خطوة، بدءاً من استلام أموال الزكاة وانتهاءاً بتوزيعها على مستحقيها من اللاجئين والنازحين داخلياُ. “تعد المفوضية وكيلة عن المزكي. على أن جميع أموال الزكاة يجب إيصالها لمستحقيها من الأصناف المذكورة في القرآن (التوبة: 60)، ولا يجوز أخذ شيء منها من أجل نفقات التشغيل أو الأجور، إذ

‎أكمل القراءة

مع انخفاض درجات الحرارة، يزداد الخطر على شذى وعائلتها

“إذا ما إجت المساعدة الشتوية، أكيد البرد قاتل حدا فينا” – شذى، لاجئة سورية تعيش في الأردن بعد تجربة فصل الشتاء المروعة في العام الماضي، لم تكن ردود شذى مبالغاً فيها خلال زيارتنا المنزلية لها. فجميع ردودها مبنية على الخوف والترقب من تكرار رؤية أثاث كرفانها المتواضع، بما في ذلك الفرش والسجاد، يتخرّب بسبب الأمطار الغزيرة. ينتاب شذى الكثير من القلق لأنها مسؤولة عن مسنين مرضى وأطفال في عائلتها المؤلفة من ستة أفراد، جميعهم يعتمدون عليها لتأمين الحماية والدفء ولقمة

‎أكمل القراءة

‎مؤخرة الموقع