فقدَت بصرَها حزناً، فهل تعيد زكاتك الفرحة لأمّ عبدالله؟

“لمّا أكبر باخدها على دكاترة… أتمنى إنو تشوفني قدّامها.” عبدالله، 13 عاماً، طفل لاجئ. رغم صغر سنّه يدرك عبدالله حجم مسؤوليته تجاه والدته الضريرة، وهو يقوم برعايتها منذ لجأت الأسرة إلى الأردن من سوريا. أمّا أم عبدالله، فحالها لم يكن كذلك قبل اللجوء، وقد فقدت بصرها بكاءً وحزناً بعدما خسرت زوجها وبيتها في سوريا… في هذه القصة الكثير من الرحمة والإحسان المتبادل بين ولد بارّ وأمّ عطوف يعيشان بالفقر لوحدهما دون سند بعيداً عن الديار. “عبدالله دنيتي كلها، حياتي كلها…

‎أكمل القراءة

إحسانك في رمضان يساعد الأرامل مثل فاطمة

“لا نملك أيّة نقود.. ونحن نعاني لتأمين الطعام الكافي.” كلمات فاطمة هذه تحاكي معاناة الأسر اللاجئة الأكثر ضعفاً، والتي نكثّف عملنا الآن لمساعدتهم في ظلّ الصعوبات المعيشية التي تفاقمت نتيجة وباء كورونا COVID-19. فاطمة هي واحدة من آلاف مسلمي الروهينغا الذين هُجّروا من ميانمار في أغسطس 2017. فبعد أن قُتِل زوجها، مَشَت لأيام عبر الجبال والأنهار كي تنجو بنفسها وبأطفالها الخمسة من القتل، وهي تتولّى الآن مسؤولية إعالتهم بمفردها، وتعتمد بذلك على دعم المفوضية. عيش فاطمة وأسرتها اليوم في مخيّم

‎أكمل القراءة

معالي الأستاذ الدكتور قطب سانو: “الزكاة هي حق أؤتمن عليه المزكي تجاه المستحقين له”

“الزكاة هي حق أؤتمن عليه المزكي تجاه المستحقين له” استوقفتني هذه العبارة جداً عندما قالها معالي الأستاذ الدكتور قطب سانو، الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، خلال فعالية إطلاق التقرير السنوي الثالث لمفوضية اللاجئين حول العمل الخيري. لم أفكر في الزكاة بهذه الطريقة من قبل. أنظر إليها كما ينظر إليها الكثيرون غيري على كونها ركنًا من أركان الإسلام وفرضًا على كل مسلم تتوافر لديه شروط إيتائها، لكن لم تخطر ببالي مسبقاً فكرة كونها “حقًّا مستحقاًّ”، وهو ما استدل عليه الدكتور

‎أكمل القراءة

‎مؤخرة الموقع