أبناء السبيل

قد يكون صنف أبناء السبيل، من حيث التعريف، هو الأكثر انطباقاً على اللاجئين كلّهم، وهو الصنف الأخير المذكور في الآية 60 من سورة التوبة التي تدلّ على الأصناف المستحقّة للزكاة في الإسلام. (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ( (60). ابن السبيل هو المسافر المجتاز في بلد آخر وليس لديه من المال ما يعينه على سفره وعلى تغطية حاجاته. هذا الشخص مستحقّ للزكاة

‎أكمل القراءة

الغارمون

كلمة “غارم” مشتقة من كلمة “غرم” وهي تعني الدَّين. والغارم هو الشخص الذي في ذمّته دينٌ يجب عليه سداده، وهو من الأصناف المستحقة للزكاة كما نص عليه القرآن في الآية 60 من سورة التوبة. وبالتالي، فكلّ شخص مَدين لا يقدر على سداد دينه، له حقّ باستلام الزكاة ليسدّ به دينه. أجمع العلماء على أن الشخص الذي يقدر على قضاء دينه غير مستحقّ للزكاة. أما إذا كان قادراً على قضاء جزء من دينه، فيمكن إعطائه الزكاة لتسديد الجزء المتبقّي من دينه

‎أكمل القراءة

الفقراء والمساكين

تٌشير الآية 60 من سورة التوبة في القرآن الكريم بشكل واضح إلى استحقاق الفقراء والمساكين للزكاة، وهذا أمر لا خلاف فيه بين العلماء. لكن الخلاف في تعريف “الفقراء” و “المساكين”. ماذا يعني كل مصطلح تحديداً؟ وما الفرق بينهما؟ هذه أسئلة كثيراً ما نتلقّاها من الداعمين والمتبرعين، وهذا ما نسعى لتوضيحه من خلال هذا المقال. يرى جمهور العلماء أن مصطلح “الفقير” (وهو مفرد “فقراء”) و “المسكين” (وهو مفرد “مساكين”) يختلفان في المعنى. وببساطة، هم يستعينون بالآية المذكورة أعلاه للتأكيد على هذا

‎أكمل القراءة