الحملات

رمضان 2025

في ظلّ اتساع فجوة التمويل الإنساني وتزايد الاحتياجات لدى المجتمعات الأكثر احتياجاً، سلّطت حملتنا الرمضانية الضوء على الأثر العميق للتعاطف الجماعي. فعندما تتكاتف المجتمعات لسدّ هذا النقص، يُستعاد الأمل وتُصان الكرامة.

حيث تلقى أكثر من 199,800 شخص من النازحين دعماً عبر الزكاة والصدقات من خلال حملة شهر رمضان. وجمعت حملة المطابقة مبلغ 273,590.62 دولاراً أمريكياً من 246 متبرعاً، وتمت مضاعفته بمساهمة قدرها 200,000 دولار أمريكي من أربعة من كبار المانحين.

 كما تلقى 2,019 لاجئًا مؤهلًا زكاة الفطر كمساعدة نقدية في 28 و29 مارس، قبل عيد الفطر مباشرة، مما مكن الأسر من تلبية احتياجاتها الأساسية والاحتفال بالعيد براحة بال.

ذو الحجة وعيد الأضحى 2025

وعلى الرغم تفاقم أزمة نقص التمويل العالمي للبرامج الإنسانية، دعمت مساهمات الزكاة والصدقة من حملة ذو الحجة  4,961 أسرة من الأكثر احتياجاً في اليمن والسودان وسوريا. وأسهمت المساعدات النقدية في توفير قدر من الطمأنينة للأرامل والأطفال وكبار السن، مقدمًا لهم ليس فقط الإغاثة المادية، بل أيضًا شعورًا بالكرامة والراحة والطمأنينة خلال عيد الأضحى.

مشاريع الصدقة الجارية للمياه 2025

في عام 2025، مكّنت مساهمات الصدقة الجارية ما لا يقل عن 280,000 شخص في بنغلاديش من الحصول على مياه آمنة ونظيفة من خلال مشاريع بنية تحتية مائية طويلة الأمد. وأسهمت هذه المشاريع في خفض المخاطر الصحية بشكل ملحوظ وتخفيف العبء اليومي للوصول إلى المياه الآمنة للأسر الأكثرضعفاً، خاصة من الأرامل والأطفال وكبار السن.

عمر فاروق: التزام متجدد تجاه اللاجئين السودانيين

عمر فاروق، صانع الأفلام البحريني البارز والمبدع الرقمي، وأحد الداعمين القدامى للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، واصل دعمه للنازحين السودانيين من خلال مناصرة العمل الخيري الإسلامي وحشد الدعم عبر حملات جمع التبرعات. وبعد مهمته السابقة إلى الحدود بين السودان وجنوب السودان، توجّه في عام 2025 إلى الحدود بين السودان وتشاد، بهدف تسليط الضوء على اتساع نطاق النزوح المرتبط بالأزمة السودانية، وإبراز الاحتياجات المتزايدة للأسر النازحة. ومن خلال السرد القصصي الميداني والتواصل المباشر مع المجتمعات المتضررة والعاملين في الصفوف الأمامية، أسهمت هذه الزيارة في تقريب الجمهور من واقع النزوح القسري وتعزيز الوعي العام بحجم الاحتياجات الإنسانية العاجلة.

وقد حظيت زيارة عمر إلى تشاد بتفاعل واسع من الداعمين عبر منصاته الرقمية، إلى جانب دعوة واضحة لاتخاذ خطوة عملية عبر التبرع. وحققت المواد المنشورة أكثر من 8.1 مليون مشاهدة، إضافة إلى 965,000 تفاعل عبر مختلف المنصات، ما يعكس صدى قوياً وانتشاراً واسعاً للمحتوى بين الجمهور. وأسهمت هذه الجهود، إلى جانب حملة جمع التبرعات المصاحبة لها، في توفير الدعم لـ 1,044 أسرة نازحة من خلال برنامج الزكاة.

شكّلت هذه المبادرة امتداداً للزخم والمصداقية المتحققة من مهمته الأولى إلى جنوب السودان، مؤكدةً الدور المهم الذي يمكن أن يؤديه صنّاع المحتوى الموثوقون في دعم الاستجابة الإنسانية عبر العمل الخيري الإسلامي، من خلال إيصال رسائل إنسانية أصيلة، وتعزيز الحضور العام للقضايا الإنسانية، وتحفيز تفاعل فعّال يسهم في توسيع دائرة التضامن والمسؤولية المشتركة.

نقاط رئيسية أخرى

الحملات

عندما تتكاتف المجتمعات في التضامن، يُعاد الأمل.

بيت مقابل بيت من أرادَة: مكان آمن للعيش

عمليات جديدة: توسيع نطاق الأثر

خلال عام 2025، وسّع صندوق الزكاة للاجئين نطاق عمله إلى دول جديدة في أفريقيا وأميركا الجنوبية، معزّزاً قدرته على تحويل العمل الخيري الإسلامي إلى أثر إنساني ملموس عبر سياقات نزوح متعددة.