التمهيد

انضم إلينا لكي نخلق عالمًا أفضل للجميع.

الملخص التنفيذي

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هي منظمة عالمية تكرس كافة جهودها لإنقاذ الأرواح وبناء مستقبل أفضل للاجئين والمجتمعات النازحة وعديمي الجنسية. نعمل على حماية الحقوق وضمان حق الجميع في طلب اللجوء وإيجاد ملاذ آمن من العنف والاضطهاد والحرب والكوارث.

الملخص التنفيذي
الشركاء

العمل الخيري الإسلامي في جميع أنحاء العالم

الفتاوى

الفتاوى

التأثير

تأثير صندوق الزكاة للاجئين

توزيع الزكاة والصدقات


متحدون لإنقاذ الحياة وتحسينها

أضواء على الشراكات

تفخر المفوضية بشراكتها مع العديد من المنظمات والتي تلتزم جميعها بتوفير السلامة والوصول إلى الفرص للاجئين في جميع أنحاء العالم.

سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله بن ثاني آل ثاني

سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني هو رجل أعمال بارز ومحسن كبير معروف في قطر.

قطر الخيرية

في عام 1984، اجتمعت مجموعة من رجال الخير القطريين لتشكيل مبادرة مجتمعية تحت اسم “لجنة قطر لكفالة الأيتام” لتقديم المساعدة للأطفال الذين تيتموا بسبب النزاعات والكوارث في الدول المجاورة

رابطة العالم الإسلامي

تعتبر رابطة العالم الإسلامي واحدة من أكثر المنظمات الإسلامية غير الحكومية الدولية فاعلية في العالم منذ إنشائها في 18 مايو 1962، بعد قرار تم تبنيه خلال اجتماع لمؤتمر العالم الإسلامي

الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية

تعد الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية واحدة من كبريات المؤسسات العاملة في الحقل الإنساني

القصص

قصص من الواقع

أم مؤمنين

لاجئة سودانية تعيش في إندونيسيا

تجسّد قصة أم مؤمنين، وهي لاجئة سودانية تعيش في إندونيسيا، عظيم الأثر الذي تحققه مساهمات الزكاة وقدرتها على تمكين العائلات الأشد ضعفاً. في ظلّ الغربة القسرية عن وطنها وأحبائها في السودان، تواجه أم مؤمنين تحديات النزوح بقوة وعزيمة وتكافح لرعاية وإعالة طفليها في بلد جديد.

أفراح

أم نازحة من اليمن

بعد ثماني سنوات من الصراع، أصبح الوضع في اليمن مروعًا، حيث يواجه 11 مليون شخص مستويات أقرب للأزمة من انعدام الأمن الغذائي. فالبلاد تتأرجح على شفا المجاعة، والأسر النازحة بسبب الصراع أكثر عرضة للجوع بأربعة أضعاف. ومما يثير القلق أن 62٪ من الأسر أبلغت عن إجبارها على تقليل تناول الوجبات لضمان إطعام أطفالها.

لياقات

لاجئ من الروهينغا في بنغلاديش

يتذكر لياقات الأوقات السعيدة التي كان يمضيها خلال شهر رمضان المبارك في وطنه ميانمار، والذي يشير إليه بحنان بأنه “قطعة من الجنة”. اليوم، هو أب لعائلة من ست أشخاص، يواجه واقع اللجوء الصعب حيث يكافح لتوفير احتياجات أطفاله الأساسية مثل الطعام والدواء.

إسحاق

نازح داخلياً في الصومال

في الصومال، تسبب الجفاف في أن يجد ملايين الأشخاص أنفسهم في صراع من أجل البقاء. وبمواجهة هذا الأثر المدمّر لفترة الجفاف هذه الأطول منذ الـ40 سنة الماضية، تشهد قصة إسحاق، الأب الصومالي النازح، على الأثر الطيب لصندوق الزكاة للاجئين في التخفيف من معاناة المتضررين من الكوارث الطبيعية.

القضاء على الفقر

وفقاً لأحد الأهداف التي تندرج تحت هدف التنمية المستدامة 1، والذي يهدف إلى “خفض نسبة الرجال والنساء والأطفال من جميع الأعمار الذين يعيشون في فقر إلى النصف على الأقل” بحلول عام 2030، تقوم المفوضية بتوزيع الزكاة نقدًا على اللاجئين والنازحين المستحقين، بما في ذلك في أفغانستان والأردن ولبنان والصومال وتركيا واليمن. إذ تمكنهم هذه المساعدات النقدية من تحديد أولويات احتياجاتهم وتلبيتها بطريقة كريمة وتساهم في الاقتصاد المحلي. وهذا يسمح لهم بتلبية احتياجاتهم الأكثر إلحاحًا، فضلًا عن بناء ودعم مشاريع سبل العيش، ودعمهم للخروج من الفقر.
كما تدافع المفوضية عن حقوق اللاجئين في العمل في البلدان المستضيفة. عندما يصبح اللاجئون قادرين على العمل، يستطيعون الاعتماد على أنفسهم وأن يعيلوا أنفسهم وعائلاتهم، وتتعزّز قدرتهم على التعامل مع المواقف الصعبة، وتُحفَظ كراماتهم، وتتمكّن أسر بأكملها من بناء مستقبل مستقل وهادف. ففي نيجيريا، على سبيل المثال، زادت أموال الزكاة من المشاركة الاقتصادية والاجتماعية للأسر النازحة التي تعاني من فقر مدقع من خلال توزيع حزم مستلزمات سبل كسب الرزق التي تسمح لها بإنشاء أعمال تجارية صغيرة. يتماشى هذا المشروع في كثير من النواحي مع هدف آخر يندرج تحت هدف التنمية المستدامة 1: “ضمان أن يتمتع جميع الرجال والنساء، ولا سيما الفقراء والضعفاء، بحقوق متساوية في الموارد الاقتصادية، فضلاً عن الوصول إلى الخدمات الأساسية والملكية والسيطرة على الأراضي وغيرها من أشكال الملكية بحلول عام 2030”.

القضاء على الجوع

دعمت المفوضية باستمرار الوصول الشامل إلى الغذاء الآمن والمغذي للأفراد والمجتمعات الأكثر ضعفًا. ومن خلال أموال الزكاة، توزع المفوضية مساعدات نقدية متعددة الأغراض على اللاجئين والنازحين داخليًا في بلدان مثل أفغانستان والهند وإندونيسيا والأردن ولبنان والصومال وتركيا واليمن، لتمكينهم من تلبية احتياجاتهم الملحة، وعلى رأسها الغذاء. في اليمن على سبيل المثال، وبعد ثماني سنوات من العنف والصراع، أصبح اليمن على شفا مجاعة قد تكون الأسوأ منذ عقود. إن عدم الاستقرار الاقتصادي والمصاعب المالية والارتفاع الهائل في أسعار المواد الغذائية أدى إلى أن يكافح أكثر من 17 مليون يمني من أجل إطعام أطفالهم – ناهيك عن أنفسهم. وفي هذه البيئة، يستخدم 97٪ من المستفيدين المساعدات النقدية التي يحصلون عليها لشراء المواد الغذائية.

الصحة الجيدة والرفاهية

تسعى مفوضية اللاجئين جاهدة لتسهيل وصول اللاجئين والمجتمعات المضيفة إلى أنظمة الرعاية الصحية الوطنية، وهي مهمة ترتبط بأحد الأهداف التي تندرج تحت هدف التنمية المستدامة 3: “تحقيق التغطية الصحية الشاملة، بما في ذلك الحماية من المخاطر المالية، وإمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية الجيدة وإمكانية حصول الجميع على الأدوية واللقاحات الأساسية المأمونة والفعالة وبجودة وبأسعار معقولة.” وبمزيد من الوضوح، ساعدت أموال الزكاة والصدقات على تقديم مساعدات نقدية متعددة الأغراض للاجئين والنازحين داخليًا، مما مكنهم من الوصول إلى الخدمات التي لا تتوفر غالبًا لأسباب عدم توفّر المال، مثل العيادات الصحية. تُظهر جهودنا الرقابية التي تتبع التوزيع أن المساعدة النقدية تُستخدم بطرق متعددة، إذ تأتي الصحة على رأس أولويات المستفيدين، بما في ذلك العلاجات الأساسية والرعاية الطبية وأتعاب الطبيب والأدوية. وعلاوة على ذلك، تم إعادة تأهيل المرافق الصحية في سوريا من خلال أموال الصدقات في أعقاب الزلزال الذي وقع في فبراير الماضي.

التعليم الجيد

يتمثل الهدف الأساسي الذي يندرج تحت الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة في “ضمان أن يتمتّع جميع الفتيات والفتيان بتعليم ابتدائي وثانوي مجاني ومنصف وجيّد.” ولقد أثبتت المساعدة النقدية التي قدمها صندوق الزكاة للاجئين فعاليتها في دعم الوصول إلى التعليم المذكور ومن خلال مساعدة الآباء اللاجئين في التكاليف المباشرة مثل الرسوم المدرسية والمواصلات، ومعالجة الحواجز المالية الأخرى التي تحرم الأطفال من الالتحاق بالمدرسة. كما تُستخدم أموال الزكاة في دعم الطلاب اللاجئين في المرحلتين الابتدائية والثانوية، بما في ذلك الأطفال اللاجئين السودانيين في إثيوبيا من خلال توفير اللوازم المدرسية، وتمكينهم من الوصول إلى التعليم العادل والفرص من أجل مستقبل أفضل.
بذل صندوق الزكاة للاجئين جهودًا مماثلة فيما يتعلق بهدف آخر يندرج تحت هدف التنمية المستدامة 4: “ضمان تكافؤ فرص جميع النساء والرجال في الحصول على التعليم التقني والمهني والتعليم العالي الجيّد والميسور التكلفة، بما في ذلك التعليم الجامعي، بحلول.” دعم الصندوق من خلال أموال الصدقات الوصول إلى التعليم العالي من خلال تغطية الرسوم الجامعية، إلى جانب توفير مخصصات لحوالي 10 طلاب.

المساواة بين الجنسين

عند الانتهاء من إطار تقييم الضعف لتحديد المستفيدين الذين يستحقون الحصول على المساعدة، يتم تخصيص أموال الزكاة والصدقات في بعض الدول مثل أفغانستان والهند وإندونيسيا والأردن ولبنان والصومال وتركيا واليمن لتقديم المساعدة النقدية للأسر الضعيفة للغاية، بما في ذلك الأسر التي تعيلها النساء وأطفالها. تساهم المساعدة النقدية في الحماية والمساواة بين الجنسين من خلال تعزيز الاعتماد على الذات ومساعدة رائدات الأعمال وتمكين المرأة من ممارسة صنع القرار في الأسرة.
تساعد صناديق الزكاة بشكل حاسم في ضمان عدم لجوء الفئات السكانية الضعيفة إلى آليات التأقلم الضارة الناشئة عن الفقر. عندما تتمتع النساء والفتيات بوصول متكافئ إلى الموارد وتكنّ قادرات على المشاركة بشكل هادف في عمليات صنع القرار والتأثير فيها، فإنهن يصبحن أقل عرضة للاستغلال الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي وزواج الأطفال والعمل القسري. وبشكل عام، يساعد الوصول العادل إلى المساعدة النقدية على تسهيل حدوث تحول حقيقي وإيجابي في العلاقات والأدوار والمواقف التمييزية بين الجنسين.

المياه النظيفة والصرف الصحي

تلتزم مفوضية اللاجئين “بضمان الوصول إلى خدمات الصرف الصحي والنظافة الملائمة والعادلة للجميع” بحلول عام 2030، وهو أحد مقاصد الهدف 6 من أهداف التنمية المستدامة. وعلى هذا النحو، يساهم صندوق الزكاة للاجئين التابع للمفوضية في تحقيق هذا الهدف من خلال الزكاة والصدقات في جميع أنحاء العالم. ومن الأمثلة البارزة على ذلك حملة الصدقة الجارية الجديدة التي تم إطلاقها لتمويل إعادة تأهيل الآبار في إثيوبيا، بهدف توفير المياه النظيفة لنحو 117,000 شخصًا.
وعلى هذا النحو، فقد ثبت أن المساعدة النقدية التي يتم من خلالها توزيع الزكاة للاجئين والنازحين داخليًا تساعدهم في الوصول إلى مواد النظافة والصرف الصحي مثلما هو الحال في موريتانيا على سبيل المثال.

توفير الطاقة النظيفة بأسعار معقولة

يعد الوصول إلى الطاقة الآمنة والمستدامة حاجة إنسانية أساسية. بدونها، يكون النازحون قسراً – وخاصة النساء والأطفال – أكثر ضعفاً ولا يتوفر لديهم الوقت الكافي لإعادة بناء حياتهم. نلتزم في المفوضية بتلبية احتياجات الطاقة للاجئين، وتحسين الوصول إلى الوقود المستدام، وتشغيل المراكز الصحية واستخدام الإضاءة التي تعمل بالطاقة الشمسية.
وفقًا لهذا الالتزام، والتزامًا بمقصد الهدف 7 من أهداف التنمية المستدامة المتمثل في “ضمان حصول الجميع بتكلفة ميسورة على خدمات الطاقة الحديثة الموثوقة بحلول عام 2030” تم إرسال أموال الزكاة إلى بنغلاديش لمساعدة اللاجئين الروهينغا. وبالتالي تم تزويد اللاجئين بغاز البترول المسال، والمتوفر محليًا في بنغلاديش وتم تقييمه على أنه أفضل بديل وقود للطهي. أجرت المفوضية وغيرها من الشركاء تقييماً لأثر التحول إلى غاز البترول المسال. ووجدت الدراسة أن توزيع غاز البترول المسال أدى إلى انخفاض الطلب على الحطب بنسبة 80٪ بين أسر اللاجئين الروهينغا في المخيمات، مما أدى إلى الحد من إزالة الغابات والدخول في معدلات الغابات المستدامة.

العمل اللائق والنمو الاقتصادي

تتمثل إحدى الركائز الأساسية لعمل المفوضية في جميع أنحاء العالم في توفير فرص متساوية للاجئين والنازحين داخليًا والعائدين وطالبي اللجوء وعديمي الجنسية للحصول على عمل لائق ومستدام بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو وضعهم الاقتصادي أو القانوني. ساهمت المفوضية بأموال الزكاة لتوفير عمل مستدام ولائق للمجتمعات الضعيفة من خلال دعم الأنشطة المدرة للدخل في نيجيريا، في حين استخدمت أموال الصدقات لتوفير التدريب التقني والمهني للاجئين والمجتمعات المضيفة في باكستان.
تعمل هذه الأنشطة المذكورة أعلاه على مواءمة المفوضية بقوة مع مقصد هدف التنمية المستدامة 8 الذي ينص على “تعزيز السياسات الموجهة نحو التنمية والتي تدعم الأنشطة الإنتاجية، وفرص العمل اللائق، ومباشرة الأعمال الحرة، والقدرة على الإبداع والابتكار، وتشجع على إضفاء الطابع الرسمي على المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الحجم، ونموها.”

الحد من أوجه عدم المساواة

غالبًا ما لا يتمتع اللاجئون، نظرًا لوضعهم القانوني، بالحق في العمل رسميًا في البلدان المضيفة لهم، مما يؤدي إلى عدم المساواة في النتائج والفرص. غالبًا ما يمنع الوضع القانوني للاجئين من المساواة في الحصول على المأوى والرعاية الصحية والتعليم وغيرها من الخدمات. وعليه، ساعدت أموال الزكاة في توفير المساعدة التي تشتد حاجة الأسر النازحة الضعيفة إليها في بلدان مثل أفغانستان والهند وإندونيسيا والأردن ولبنان والصومال وتركيا واليمن، مما مكنهم من تلبية احتياجاتهم الأساسية والوصول إلى الخدمات الأساسية اللازمة لإعادة بناء حياتهم.
يقطع هذا شوطًا طويلاً نحو تحقيق أحد المقاصد الرئيسية للهدف 10 من أهداف التنمية المستدامة: “تمكين وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للجميع، بغض النظر عن السن أو الجنس أو الإعاقة أو العرق أو الإثنية أو الأصل أو الدين أو الوضع الاقتصادي أو غير ذلك، بحلول عام 2030.”

المدن والمجتمعات المستدامة

ساهم صندوق الزكاة للاجئين التابع للمفوضية، من خلال مساهمات الزكاة والصدقات، في تحقيق الهدف 11 من أهداف التنمية المستدامة الذي ينص على: “ضمان وصول الجميع إلى السكن والخدمات الأساسية الملائمة والآمنة وبأسعار معقولة وتحسين الأحياء الفقيرة” بحلول عام 2030. تم توجيه أموال الزكاة لتوزيع مواد الإيواء على اللاجئين الروهينغا الأكثر ضعفًا في بنغلاديش، في حين دعمت الصدقات برامج الإيواء للاجئين الصوماليين في كينيا والنازحين داخليًا في اليمن.

السلام والعدل والمؤسسات القوية

ساعدت أموال الزكاة على تزويد العائلات اللاجئة الضعيفة بالمساعدة النقدية لتقليل اعتمادها على آليات التكيف السلبية مثل عمالة الأطفال والاتجار بهم وزواج الأطفال. تقدم المفوضية أيضًا مساعدة نقدية للأطفال غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم (الأطفال دون سن 18 عامًا الذين يسافرون ويعيشون بمفردهم في حالة النزوح) لتمكينهم من البقاء على قيد الحياة والحصول على الرعاية والحماية التي يحتاجون إليها، بما يساهم في تحقيق الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة: “إنهاء إساءة المعاملة والاستغلال والاتجار بالبشر وجميع أشكال العنف ضد الأطفال وتعذيبهم.”

شراكات لتحقيق الأهداف

من بين المقاصد العديدة للهدف 17 من أهداف التنمية المستدامة هو “تشجيع وتعزيز الشراكات العامة وبين القطاع العام والقطاع الخاص وشراكات المجتمع المدني الفعالة”، وبدون هذه الشراكات لن تكون حشد الدعم للاجئين والنازحين داخليًا الأكثر ضعفًا ممكناً. وبالتالي، لدى المفوضية شراكات مع أكثر من 40 شريكًا متنوعًا على مستوى العالم لدعم الأنشطة الخيرية الإسلامية للمفوضية من خلال صندوق الزكاة للاجئين. ويشمل ذلك الجمعيات الخيرية والمؤسسات والشركات والأثرياء والكيانات العامة وبيوت الزكاة والكيانات التي تبيع المنتجات الحلال في أكثر من 10 دول.

عن الصندوق

صندوق الزكاة للاجئين

تم إطلاق صندوق الزكاة للاجئين في عام 2017 من قبل المفوضية، ويعد الصندوق آلية شراكة حاسمة فعالة ومتوافقة وموثوقة من قبل المؤسسات والأفراد. ومنذ إنشاء الصندوق، حصل أكثر من ستة ملايين مستفيد على المساعدة. ويرجع الفضل في ذلك إلى أكثر من 192 مليون دولار تم تلقيها من خلال صندوق الزكاة للاجئين، منها أكثر من 78٪ من الزكاة.

يخضع صندوق الزكاة للاجئين التابع لمفوضية شؤون اللاجئين لحوكمة ورقابة صارمة، مما يضمن الشفافية في كل خطوات تقديم المساعدة.

المزيد
نقدم المساعدة حول العالم

النقاط الرئيسية

icon1

حملة رمضان

في الوقت الذي تعامل فيه النازحون قسرًا في جميع أنحاء العالم مع الآثار المروعة للكوارث الطبيعية مثل الزلازل في سوريا وتركيا، بالإضافة إلى النزاعات والأزمات الممتدة والفقر المتزايد، أطلقت المفوضية حملتها الرمضانية العالمية “خيرك يفرق” داعية إلى التضامن والسخاء في مواجهة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.

Read More
icon1

حملة ذو الحجة وحملة “الصدقة الجارية

في يونيو 2023، أطلقت المفوضية حملة كبيرة بهدف تحسين حياة النازحين في إثيوبيا. وتهدف هذه الحملة، التي تركز على مساهمات الصدقة الجارية

Read More
icon1

صدور التقرير السنوي

في مارس، أصدرت المفوضية تقريرها السنوي الخامس للعمل الخيري الإسلامي، والذي يعرض أثر صندوق الزكاة للاجئين التابع للمفوضية منذ عام 2017.

Read More
icon1

الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين

في مارس الماضي، أعلنت المفوضية والبنك الإسلامي للتنمية تفعيل آلية عمل الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين

Read More