عمليات جديدة: توسيع نطاق الأثر

خلال عام 2025، وسّع صندوق الزكاة للاجئين نطاقه الجغرافي، مع تعميق حضوره في أفريقيا وفي أميركا الجنوبية. ويعكس هذا التوسع تنامي قدرة الصندوق على الاستجابة لأزمات نزوح متعددة.

في أفريقيا، مكّن تمويل العمل الخيري الإسلامي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من توسيع دعمها ليشمل عمليات جديدة في بوتسوانا وجمهورية أفريقيا الوسطى، ما أتاح توسيع نطاق المساعدة للنازحين في مناطق تعاني نقصاً في التمويل. ففي بوتسوانا، دعمت مساهمات تُقدّر بنحو 200,000 دولار أمريكي حوالي 213 أسرة، من خلال برامج المساعدات النقدية، لتلبية احتياجات الحماية والاحتياجات الأساسية العاجلة. وفي جمهورية أفريقيا الوسطى، وفي بيئات تتضمن نازحين من الأكثر ضعفاً،  أتاحت مساهمات إضافية بقيمة 270,000 دولار أمريكي في توفير خدمات التعليم لنحو 3,975 فرداً، ما ساعد الأطفال النازحين على مواصلة تعليمهم في ظل القيود الشديدة على الوصول إلى المدارس.

وفي الوقت نفسه، شكّل عام 2025 أول استخدام لموارد صندوق الزكاة للاجئين في البرازيل وكولومبيا، في محطة بارزة ضمن تطور الصندوق. ففي البرازيل، مكّنت مساهمات تُقدّر بنحو مليون دولار أمريكي المفوضية من دعم ما يقارب 1,394 شخصاً نازحاً من خلال تدخلات متوافقة مع شروط الزكاة، إضافة إلى 392 مستفيداً من تبرعات الصدقة. وبالمثل في كولومبيا، دعمت مساهمات إضافية 394 أسرة من الأكثر احتياجاً، مما وسّع نطاق العمل الخيري الإسلامي ليشمل سياقات نزوح معقدة في الأميركتين.

ويؤكد هذا التوسع في أفريقيا، إلى جانب انخراط صندوق الزكاة للاجئين في أميركا الجنوبية، مكانته كمنصة عالمية للعمل الخيري الإسلامي، قائمة على المبادئ، وقادرة على تحويل ثقة المتبرعين إلى أثر إنساني ملموس حيثما كانت الحاجة أشد.

نقاط رئيسية أخرى

الحملات

عندما تتكاتف المجتمعات في التضامن، يُعاد الأمل.

بيت مقابل بيت من أرادَة: مكان آمن للعيش

عمليات جديدة: توسيع نطاق الأثر

خلال عام 2025، وسّع صندوق الزكاة للاجئين نطاق عمله إلى دول جديدة في أفريقيا وأميركا الجنوبية، معزّزاً قدرته على تحويل العمل الخيري الإسلامي إلى أثر إنساني ملموس عبر سياقات نزوح متعددة.