رابطة العالم الإسلامي
رابطة العالم الإسلامي هي منظمة دولية إسلامية غير حكومية تأسست في 18 مايو 1962، بعد قرار تم تبنيه خلال اجتماع المؤتمر الإسلامي العالمي. يقع مقر الرابطة في مكة المكرمة، وتعمل كمنظمة خيرية مشهورة في المملكة العربية السعودية. تهدف الرابطة إلى تسليط الضوء على مبادئ الإسلام المتسامحة، وتقديم المساعدة الإنسانية، ومد جسور الحوار والتعاون مع الثقافات والحضارات، واتباع نهج الوسطية والاعتدال لتحقيق الرسالة الأساسية للإسلام ودرء الحركات التي تدعو إلى التطرف والعنف والإقصاء نحو عالم يتميز بالسلام والعدالة والتعايش.
فقد وافقت الرابطة على المشاركة إلى جهود المفوضية بعد توقيع اتفاقية تعاون عامة متعددة السنوات مع رابطة العالم الإسلامي 2020-2021 حيث كانت المساهمة الأولى بقيمة 500,000 دولار أمريكي في عام 2020 لدعم الشباب والأطفال كجزء من مشروع “عيش وتعلم وشارك” في كسلا، السودان وإثيوبيا. والمساهمة الثانية بقيمة 500,000 دولار أمريكي في عام 2021 لدعم الأنشطة التي تعد جزءًا من مشروع تدخلات حماية الطفل في شمال شرق نيجيريا.
في أوائل عام 2021، استجاب المجمع الفقهي الإسلامي التابع للرابطة لطلب المفوضية بتقديم فتوى تؤيد صندوق الزكاة اللاجئين كآلية شرعية لجمع وتوزيع أموال الزكاة من قبل المفوضية، مما عزز قائمة التأييدات (الآن واسعة النطاق) التي تم تلقيها. في القصم الرابع من نفس العام، استضافت الرابطة في جناحها في إكسبو 2020 دبي، إطلاق تقرير المفوضية للعمل الخيري الإسلامي في منتصف العام 2021. كما شارك معالي الشيخ الدكتور محمد العيسى، الأمين العام للرابطة في كتابة مقدمة التقرير. تم تغطية حدث الإطلاق في وسائل الإعلام التقليدية والاجتماعية.
وانطلاقاً من إيمانها برسالة المفوضية، جددت رابطة العالم الإسلامي التزامها لمدة خمس سنوات للفترة 2022–2026، بتعهد مالي قدره 5 ملايين دولار أمريكي، إضافة إلى تعهدات تم الإعلان عنها خلال المنتدى العالمي للاجئين. ويهدف هذا الالتزام إلى تحسين حياة اللاجئين والمجتمعات المضيفة من خلال تعزيز الأمن الغذائي، ودعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، وخلق فرص سبل العيش، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وإشراك اللاجئين في البرامج المجتمعية.