مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية هي إحدى المنظمات الإنسانية القطرية المستقلة غير الربحية التي تهتم برعاية الإنسان في قطر وخارجها، والتي تم إنشاؤها في عام 1995م.
وخلال مسيرتها الإنسانية التي تمتد لما يقارب الثلاثة عقود، نفذت المؤسسة مشاريع إنسانية وتنموية كبرى استفاد منها الملايين حول العالم، وفي هذه المشاريع اندمجت رسالة المؤسسة مع الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة السبعة عشرة التي تهدف إلى القضاء على الفقر والجوع والحفاظ على الصحة وتحسين جودة التعليم والمساوة وتوفير المياه النظيفة والعمل على الحفاظ على البيئة من خلال استثمار الطاقة النظيفة، وتوفير فرص العمل والمساهمة في الصناعات وإنشاء البنية التحتية وتطويرها، و القضاء على التمييز العنصري والعمل على إيجاد مجتمعات مستدامة، وترشيد الاستهلاك وإعادة التدوير وتوسيع الحياة الخضراء، ونشر ثقافة السلام والتسامح.
تعد مؤسسة عيد الخيرية شريكًا استراتيجياً لمفوضية اللاجئين منذ عام 2018 بإجمالي مساهمات تجاوزت 9 مليون دولار أمريكي للاجئين والنازحين داخليًا في بنغلاديش والعراق والأردن ولبنان وسوريا والصومال واليمن، حيث وصلت إلى أكثر من 339 ألف مستفيد.
في عام 2025، وقعت مؤسسة عيد الخيرية ومفوضية اللاجئين اتفاقيتين بقيمة إجمالية 9,521,745 ريال قطري (2,612,780 دولارًا أمريكيًا) لمساعدة أكثر من 31 ألف فرد نازح قسرًا في سوريا واليمن. ومن خلال هذا التمويل، وفرت المفوضية المساعدة النقدية لصيانة المأوى والمساعدة النقدية متعددة الأغراض لأكثر من 8 ألف نازح قسراً في اليمن وستوفر المفوضية المساعدة النقدية متعددة الأغراض ومواد الإغاثة الأساسية ومنح نقدية للعودة وإعادة الاندماج والنقد مقابل المأوى لأكثر من 23 ألف نازح سوري داخلي وعائد في سوريا.
تعمل مؤسسة عيد الخيرية، عبر شراكتها مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على تمكين اللاجئين من العودة الآمنة والكريمة إلى مناطقهم، ودعم إعادة الاندماج والاستقرار من خلال توفير المأوى والمساعدات اللازمة لتأمين احتياجاتهم. وتنسجم هذه الجهود مع رؤية دولة قطر 2030، ومع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما تلك المتعلقة بالقضاء على الفقر والجوع، وتعزيز الصحة والرفاهية، وضمان إتاحة المياه النظيفة والآمنة للفئات الأكثر احتياجًا بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر صمودًا واستدامة.