رحيمة, عائلة نازحة من أفغانستان
رحيمة أرملة نازحة من لوغر في أفغانستان، فرت إلى كابل قبل خمس سنوات بعد مقتل زوجها في النزاع، لتبقى وحدها مسؤولة عن رعاية أطفالها الأربعة.
تعيش الأسرة الآن في قبو مستأجر بلا كهرباء أو مياه نظيفة، وتواجه ظروف شتاء قاسية كل عام. يقوم ابن رحيمة بجمع البلاستيك لتقوم العائلة بحرقه لتدفئة منزلهم.
وعلى الرغم من المرض والألم المستمرين، تعمل رحيمة كلما استطاعت. كما تكسب بناتها القليل من المال عبر تعليم أطفال الحي، بينما يبحث ابنها عن عمل يومي بدلاً من الذهاب إلى المدرسة.
تقول رحيمة: “تلقيت المساعدة النقدية مرة أو مرتين. وبها سددت ديوني واشتريت الدواء وملابس لأطفالي.” ولوقت قصير، منحها الدعم المقدم من المفوضية بعض الراحة. وتضيف: “ساعدني كثيراً. استطعت أن أدبر أموري.”
لكن الاحتياجات ما زالت كبيرة. تشرح رحيمة التحديات التي يواجهونها: “أحياناً يكون لدينا طعام وأحياناً لا. غالباً نأكل خبزاً وشاياً فقط.” ومع اقتراب رمضان، تخشى رحيمة ألا تجد هي وأطفالها ما يأكلونه.
رغم صعوبة الظروف، تتمسك رحيمة بالإيمان والأمل: “أقول لأطفالي أن يقرؤوا القرآن وأن يصبروا. يوماً ما سيساعدنا الله.” وتأمل أن يشارك أحد بزكاته خلال رمضان لتتمكن أسرتها من العيش بكرامة.
قصص أخرى
حكيمة, أسرة نازحة في أفغانستان
“أحياناً يكون لدينا طعام وأحياناً لا. في بعض الأيام يذهب أطفالي إلى المدرسة وهم جياع.”
محمد ورجاء, زوجان مسنّان من حمص يعيشان ظروفاً صعبة بعد سنوات من النزوح
“لم نعد نملك بيتاً. نعيش في خيمة فوق سطح المبنى، نحتمي بالبلاستيك من المطر.”
محمد, محمد أب يمني نازح يعيش مع أطفاله في تجمع غير رسمي في اليمن
“أفكر في ذلك طوال الوقت. من أين سأحضر طعاماً لأطفالي وأنا صائم؟ نأكل ما لدينا ونحمد الله على ذلك. نحاول أن نصبر، ونسأل الله أن يرفع المشقة عن حياتنا.”