محمد, محمد أب يمني نازح يعيش مع أطفاله في تجمع غير رسمي في اليمن
محمد
محمد أب يمني نازح يعيش مع أطفاله في تجمع غير رسمي في اليمن. ومع انعدام الدخل المستقر ومحدودية الدعم، تتشكل الحياة اليومية من عدم استقرار دائم وصراع لتلبية الاحتياجات الأساسية.
وبسبب عدم قدرته على إيجاد عمل منتظم، يعتمد محمد وأطفاله على جمع قوارير البلاستيك الفارغة وبيعها لتأمين دخل بسيط. يقول: “هذه هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها إعالة أطفالي. أنتقل من مكان إلى آخر لأجمع القوارير. ليس لدي أي مصدر دخل آخر.” ولكن العائد ضئيل وغالباً لا يكفي حتى لتأمين أبسط الاحتياجات الغذائية.
تعيش الأسرة دون مأوى مناسب أو مرافق أساسية، ما يجعلها عرضة لظروف الطقس القاسي، خصوصاً في الشتاء. وتشكل مسألة المأوى أحد أكبر مخاوف محمد. ويقول ببساطة: “أكثر ما نحتاجه هو مكان آمن للعيش.”
وخلال رمضان، تصبح هذه المعاناة أشد وضوحاً. حيث يقلق محمد باستمرار بشأن كيفية توفير الطعام لأطفاله عند الإفطار. يقول: “أفكر في ذلك طوال الوقت. من أين سأحضر طعاماً لأطفالي وأنا صائم؟” وفي كثير من الأيام تعتمد الأسرة على ما يستطيع أهل الخير مشاركته، غالباً وجبات بسيطة مثل التمر أو الشوربة. ويضيف: “نأكل ما لدينا ونحمد الله على ذلك.”
وعلى الرغم من التحديات، يبقى محمد صبوراً ومتمسكاً بإيمانه. يقول: “نحاول أن نصبر. أدعو الله أن يرفع المشقة عن حياتنا وأن يمنح بلدنا السلام والاستقرار.”
يتذكر محمد حياته قبل النزوح في الحديدة حيث كانت الحياة مختلفة تماماً وتتسم بشعور من الراحة والاستقرار. ويقول: “كنا نستمتع برمضان. كنا نجتمع كعائلة، نأكل معاً، نتحدث ونضحك ونسهر. الآن يأكل أطفالي ما لدينا ثم ينامون بصمت.”
وقد تلقت أسرة محمد مساعدة من خلال صندوق الزكاة اللاجئين ساعدتها على تغطية بعض الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الطعام وبعض المستلزمات المنزلية. وعلى الرغم من أن الدعم خفف بعض الضغوط الآنية، إلا أنه لم يكن كافياً لتحقيق استقرار دائم. ويقول: “ساعدنا لفترة قصيرة، لكن احتياجاتنا ما زالت كثيرة.”
واليوم يبقى أمل محمد بسيطاً ويشاركه كثيرون من حوله: “نريد مأوى آمناً وطعاماً لأطفالنا وفرصة للعيش باستقرار.” ويضيف: “نسأل الله أن يرسل أهل القلوب الرحيمة ممن يساعدوننا على الوقوف على أقدامنا من جديد.”
قصص أخرى
حكيمة, أسرة نازحة في أفغانستان
“أحياناً يكون لدينا طعام وأحياناً لا. في بعض الأيام يذهب أطفالي إلى المدرسة وهم جياع.”
محمد ورجاء, زوجان مسنّان من حمص يعيشان ظروفاً صعبة بعد سنوات من النزوح
“لم نعد نملك بيتاً. نعيش في خيمة فوق سطح المبنى، نحتمي بالبلاستيك من المطر.”
رحيمة, عائلة نازحة من أفغانستان
“نعيش في قبو بلا كهرباء ولا مياه نظيفة، والشتاء يكون قاسياً علينا كل عام. أقول لأطفالي أن يقرؤوا القرآن وأن يصبروا، ويوماً ما سيساعدنا الله.”