شحادة
إعادة بناء المنزل... خطوة بخطوة
شحادة
عندما عاد شحادة الداعس، البالغ من العمر 65 عاماً، إلى قريته في ريف حلب الجنوبي قبل بضع سنوات، وجد منزله منهوباً وغير صالح للسكن. فقد اختفت الأبواب والنوافذ والتجهيزات الأساسية.
ويتذكّر قائلاً: “كنّا نعلّق البطانيات بدلاً من الأبواب. بدأنا من الصفر.”
بعد سنوات من النزوح، عاد شحادة وأسرته أخيراً إلى منزلهم، لكن إعادة بناء حياتهم كانت تتطلّب إصلاحات لا يستطيعون تحمّل تكاليفها. وبالنسبة إلى شحادة، وهو أب لخمسة أبناء، ظلّت حتى التجهيزات الأساسية اللازمة لجعل المنزل صالحاً للسكن تفوق إمكاناته.
وساعد الدعم المقدّم من خلال مشروع حزمة المأوى التابع للمفوضية في تغيير ذلك. فقد شملت الإصلاحات تركيب نوافذ وخزان للمياه وتجهيزات صحية وإنارة وسخّان، مما أتاح للأسرة الحصول على المياه النظيفة والخدمات الأساسية داخل منزلها.
ويقول شحادة: “ركّبوا الصنابير والسخّان والإنارة، وحتى الدش. استفدنا كثيراً، لأننا لم نكن نستطيع تحمّل تكاليف هذه الأشياء”.
خفّفت هذه الإصلاحات بعض الصعوبات اليومية التي واجهها شحادة وأسرته في المنزل الذي عادوا إليه. ويشكّل توفير هذه الأساسيات خطوةً في مسار أطول لإعادة بناء حياتهم بعد سنوات من النزوح. لكن احتياجات شحادة وأسرته لا تقتصر على المنزل نفسه. ومع استمرار التحديات التي يواجهونها في إعادة بناء حياتهم، يظلّ الدعم المتواصل ضرورياً.