المفوضية والأزهر الشريف
المفوضية والأزهر الشريف
خلال النصف الأول من عام 2026، عزّزت المفوضية تعاونها مع الأزهر الشريف في القاهرة، استناداً إلى علاقة ممتدة تقوم على التزام مشترك ب بحفظ كرامة الإنسان والتضامن وحماية النازحين قسراً.
وقد أرسى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف أسساً شرعية مهمة لعمل صندوق الزكاة للاجئين. ففي مارس 2021، أصدر المجمع فتوى تجيز للمفوضية تلقّي أموال الزكاة وتوزيعها، مؤكداً أن اللاجئين والنازحين داخلياً يندرجون تحت مصارف الزكاة الشرعية المستحقة. كما تلتها فتوى ثانية في أبريل 2021 تؤكد جواز تقديم زكاة الفطر نقدياً للاجئين والنازحين المستحقين.
وفي مايو 2026، التقى الأستاذ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، بالدكتور خالد خليفة، مستشار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجالات التوعية المجتمعية ودعم قضايا اللاجئين، بما في ذلك تفعيل المنابر الفكرية والدينية للأزهر لنشر قيم الرحمة والمسؤولية المشتركة وتعميق الفهم الإنساني بقضايا النزوح القسري.
وتعزّز هذا التعاون في يونيو، عندما استقبل فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح. وركّز اللقاء على تعزيز التعاون في الدفاع عن حقوق اللاجئين والنازحين داخلياً وكرامتهم.
وتعكس الفتاوى واللقاءات رفيعة المستوى التي عُقدت في عام 2026 عمق الشراكة التي تجمع بين الفقه الإسلامي والعمل الإنساني لمساندة مجتمعات النازحين والمهجرين قسراً.