مصطفى عاطف يزور اللاجئين في إندونيسيا
مصطفى عاطف يزور اللاجئين في إندونيسيا
قبيل شهر رمضان، زار الفنان المصري والداعم البارز للمفوضية مصطفى عاطف لاجئين في إندونيسيا، حيث استمع إلى تجاربهم وتعرّف على التحديات التي يواجهونها. وجدّدت هذه اللقاءات التزامه بدعم اللاجئين واستخدام صوته لإيصال قصصهم واحتياجاتهم وتطلعاتهم إلى جمهور أوسع.
وشكل قضاء الوقت مع الأطفال والشباب اللاجئين ركيزة أساسية في زيارته؛ حيث استهل جولته بزيارة مدرسة حكومية يدرس فيها الطلاب اللاجئون جنباً إلى جنب مع زملائهم الإندونيسيين في فصول دراسية واحدة. وتحدث مصطفى مع الأطفال مستمعاً إلى أحلامهم وتطلعاتهم للمستقبل؛ في لفتة سلطت الضوء على الأهمية البالغة للتعليم الشامل والدامج. كما زار مركزاً تعليمياً يديره اللاجئون بأنفسهم، حيث شارك الأطفال الإنشاد، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، وتبادل الحديث معهم حول طموحاتهم. وجسدت هذه اللحظات القيمة الحقيقية لمنح الأطفال فرصة التعلم والاندماج في المجتمع، مبرزةً الدور الحيوي للمبادرات التي يقودها اللاجئون في تلبية احتياجات مجتمعاتهم المحلية، وضرورة مساندة هذه الجهود ودعمها.
وحملت زيارته لمنزل إحدى عائلات الروهينجا بُعداً إنسانياً وشخصياً عميقاً؛ حيث استمع مصطفى إلى قصتهم المؤلمة مع فقدان الوطن، ورحلة النزوح الشاقة المحفوفة بالمخاطر، والعيش تحت وطأة مستقبل مجهول. وعكست قصتهم القوة والصمود الاستثنائي المطلوب لمواجهة مثل هذه الظروف الصعبة، مع التأكيد على الحاجة المستمرة للحماية والدعم لتمكين هذه العائلات من إعادة بناء حياتهم من جديد.
دعى مصطفى متابعيه للتعاطف مع اللاجئين؛ مجدداً التزامه بإيصال أصوات اللاجئين ومطالباً الجميع بالوقوف إلى جانبهم، والاستماع لتجاربهم، وإشعارهم بأنهم محاطون بالدعم والمؤازرة.
وعبر مصطفى عن مشاعره بعد الزيارة قائلاً:
“إن دورنا الأساسي يكمن في تقديم العون، والمساندة، وأن نغدو وطناً دافئاً يحتضنهم بديلاً عن الأوطان الغالية التي أُجبروا على تركها خلفهم“.