حملتا رمضان وذي الحجة لعام 2026

حملتا رمضان وذي الحجة لعام 2026

حملتا رمضان وذي الحجة لعام 2026

حملتا رمضان وذي الحجة لعام 2026

رمضان 2026: عطاء يتجاوز الحدود 

مع استمرار تزايد الاحتياجات الإنسانية وتصاعد الضغوط التي يفرضها نقص التمويل على المجتمعات الأشد احتياجاً، جاء رمضان 2026 ليجسّد من جديد قيم الرحمة والتضامن. فمن خلال الزكاة والصدقات، تضافرت جهود المتبرعين لدعم اللاجئين والأسر النازحة التي تواجه ظروفاً صعبة ومستقبلاً غير واضح. 

ونجحت الحملة في حشد أكثر من 15 مليون دولار أمريكي عبر ما يزيد عن 30 دولة، مما ساهم في دعم أكثر من 236,000 فرد يتوزعون على 13 دولة حول العالم. 

وقد عكس هذا الجهد الجماعي السخاء المتواصل لمجتمع مانحينا؛ حيث قدم 20,000 متبرع أكثر من 33,400 مساهمة، مما يظهر التزاماً مشتركاً ومستداماً بالوقوف إلى جانب أولئك الذين أُجبروا على الفرار من ديارهم. 

وبالنسبة للعائلات المستفيدة، تجاوز أثر هذا العطاء تلبية الاحتياجات العاجلة؛ بل منحهم حداً من الاستقرار والسكينة والكرامة خلال الشهر الفضيل، مؤكداً للمهجرين والنازحين أن هناك من يتذكرهم ولا يتركهم وحدهم في مواجهة محنتهم. 

ذو الحجة وعيد الأضحى 2026: تراحم في أوقات الأزمات 

بينما كانت المجتمعات الإسلامية حول العالم تحيي الأيام المباركة من شهر ذي الحجة وتستقبل عيد الأضحى المبارك، واصلت ملايين العائلات اللاجئة والنازحة مواجهة تحديات النزاع، والنزوح، وتفاقم الاحتياجات الإنسانية. 

وفي ظل تزايد القيود على التمويل، أكّد عطاء متبرعينا مجدداً أهمية الوقوف إلى جانب العائلات الأكثر حاجة.  

وعلى مدى 17 يوماً، نجحت حملة المفوضية الخاصة بشهر ذي الحجة وعيد الأضحى المبارك في حشد نحو 540,000 دولار أمريكي، مما ساهم في تقديم الدعم لـ 5,158 عائلة (ما يعادل 25,790 فرداً). 

ومثلت هذه المساهمات مصدراً حيوياً للأمان والطمأنينة لعائلات تكافح يومياً لتأمين أدنى مقومات الحياة الأساسية.وإلى جانب ما قدّمته من إغاثة فورية، عبّرت عن التزام مشترك بدعم من يواجهون تبعات النزوح القسري ومساعدتهم على العيش بكرامة. 

وبفضل العطاء المتواصل من متبرعينا وشركائنا، أكّدت الحملة مجدداً روح التكافل الراسخة في صميم العمل الخيري الإسلامي.