رمضان 2026: زكاتك في اياد أمينة..

إن كنت من بين المستخدمين الذين قاموا بإنشاء حساب على تطبيق صندوق الزكاة للاجئين ولم يقدّموا زكاتهم بعد، فقد يتردّد في ذهنك سؤال مهم:

“هل يمكنني الاطمئنان إلى الجهة التي ستصل إليها زكاتي؟”

وهذا تساؤل مشروع ومهم. فالزكاة عبادة وركن من أركان الإسلام، ويجب أن تُؤدّى عبر قناة تلتزم بأعلى معايير النزاهة والشفافية والامتثال لأحكام الشريعة.

لهذا أُنشئ صندوق الزكاة للاجئين بإدارة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، واضعًا هذه المسؤولية في صميم عمله.

لماذا وثق أكثر من 70,000 متبرع بالصندوق ؟

فيما يلي أبرز ما يميّزه:

الالتزام الشرعي الكامل

يحظى الصندوق باعتماد 18 فتوى من علماء وجهات شرعية معتبرة، ويخضع لإشراف هيئة زكاة مستقلة، ما يضمن الالتزام بأحكام الشريعة في جميع مراحل جمع الزكاة وتوزيعها.

100%من الزكاة تصل إلى مستحقيها

دون أي اقتطاع، تصل كل مساهمة زكاة كاملة إلى اللاجئين والنازحين الأشد ضعفًا من المستحقين شرعًا، بمن فيهم الأرامل والأيتام والأسر الأشد فقرًا. ويتم تغطية التكاليف الإدارية من مصادر تمويل أخرى غير زكوية.

أثر إنساني يحفظ الكرامة

تتحول الزكاة إلى دعم مباشر يمكّن الأسر من تأمين احتياجاتها الأساسية في أصعب ظروف حياتها، فتعينهم مثلًا على توفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية وأكثر، وتحفظ كرامتهم.

سهولة وشفافية عبر التطبيق

يتيح التطبيق لك حساب مقدار الزكاة بدقة، والتبرع بها بسهولة، وتتبّع مسارها وأثرها — سواء كانت زكاة أو صدقة — ضمن تجربة واضحة وآمنة.

في رمضان هذا العام.. ندعوك لإتمام الخطوة بتخصيص زكاتك

لقد بدأت طريقك بالفعل مع المفوضية بتحميل تطبيق صندوق الزكاة للاجئين، والآن حان الوقت لتكون زكاتك:

أملًا لعائلة محتاجة

يُسرًا في أوقات العُسر

و كرامةً لمن فقدوا كل شيء

تقبّل الله زكاتكم وجعلها سببًا في التخفيف من معاناة الأشدّ ضعفًا واحتياجاً، وضاعف لكم الأجر.

‎مؤخرة الموقع