قد يكون يومُ الأم يومَ احتفال وتكريم لأشهر رموز العطاء. وهذا العام يتصادف يوم الأم مع مطلع العشر الأواخر المباركة من رمضان، شهر العطاء والكرم. (وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) الإسراء – 24 في هذه الاوقات المباركة، نستذكر آلاف الأسر اللاجئة والنازحة التي تعيلها أمهات بمفردهنّ. سواء كنّ أرامل أو كان أزواجهنّ مفقودين، أو حتى إن كن جدّات خسرن السند، فهنّ جميعاً أمهات… منهنّ أمهات يصلين الآن للسلام، وأمهات لا يعرفن اليأس… ومن المؤكّد أن معظمهنّ أمهات يحتجن للسند. …
التصنيف: المستفيدون
“أنا قلق بشأن توفير وجبة الإفطار لأطفالي.” بهذه الكلمات يعبّر محمد، الأب اليمني النازح، عن معاناته اليومية وخصوصاً خلال شهر رمضان المبارك. أما قبل رمضان وبعده، فالسؤال ذاته يتكرّر: “من أين سآتي لهم بالطعام؟ أفكر في ذلك طوال الوقت.” رمضان هو شهر الخير والبركة والغفران، لكنه بالنسبة لآلاف الآباء النازحين في اليمن، فهو موعد للقلق والشعور بالضعف. هؤلاء الآباء يعتمدون على دعم أهل الخير لتأمين قوت أطفالهم، وللصمود بمواجهة قسوة الواقع والعوز. حياة مستقرة تحوّلت إلى كابوس كان محمد يعيش …
رمضان هو شهر مقدس يجسد قيم التأمل، الرحمة، والعطاء. في كل عام، تهدف حملة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) لتوحيد الجهود في إعادة الأمل وتمكين اللاجئين والنازحين داخليًا. يصبح رمضان، إذًا، ليس مجرد شهر للصيام، بل هو شهر للعطاء والتضامن. أثر رمضان الماضي في رمضان الماضي، أسهم كرم داعمينا بشكل غير مسبوق في تقديم مساعدات حيوية لأكثر من 208,000 نازح في أكثر من 20 دولة عبر صندوق زكاة اللاجئين. كانت تبرعاتكم مصدر أمل للعائلات اللاجئة، حيث وفرت لهم …
في هذه الأيام المباركة من ذي الحجة، نستذكر واجبنا الإنساني وأهمية مد يد العون لأشقائنا اللاجئين، لما لها من بركة وفضل عظيم. كما روي عن الرسول، علية الصلاة والسلام: “ما مِنْ أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ مِنْ هذهِ الأيامِ العشرِ(يعني أيام عشر ذي الحجة).” إليكم خمس طرق لمساعدة العائلات اللاجئة والنازحة قسراً في هذه الأيام المباركة من ذي الحجة: 1. الزكاة اللاجئون هم إحدى الفئات المستحقة لزكاة المال، يوفر صندوق الزكاة للاجئين، المطابق لأحكام الشريعة الإسلامية، طريقة آمنة …
هذا المقال بقلم محمد المهدي زيداني، مسؤول العمل الخيري الإسلامي في مفوضية اللاجئين. في أبريل ، كان لي شرف المشاركة في زيارة ميدانية إلى تشاد. كان هدفنا هو أن نشهد بشكل مباشر الاحتياجات العاجلة وحشد المزيد من الدعم للوضع الذي لم يتلقى الاهتمام الكافي للأسف. قمنا بزيارة تجمعات عشوائية للاجئين والعديد من المخيمات في المنطقة الشرقية. ونظراً لموقع تشاد المركزي بالقرب من البلدان التي تعاني من أزمات النزوح، أصبحت ملجأً للكثير من اللاجئين من الاضطهاد والحرب. تحتضن تشاد حالياً أكثر …
خلال شهر رمضان الفضيل، لا يسعنا سوى التفكير بآلاف الأسر اللاجئة والنازحة التي تفتقد لأجواء الشهر الفضيل بعد أن أفقدتها الأزمات والكوارث ديارها ولمّة أحبابها على موائدها. كثيرون منهم سيمضون رمضان لعام آخر وسط العوز الشديد والنقص في أبسط لوازم العيش. في هذه الأيام المباركة، لنشارك بركات موائدنا مع الأسر اللاجئة والنازحة المحتاجة. وإليك عدة طرق يمكنك من خلالها مساعدتهم: تبرُّع رمضاني يمدّ مائدتك للمحتاجين في الشهر المبارك، كل خير مضاعف، وهو فرصة لنشارك النعم مع المحتاجين. تبرّع الآن لحملة “مائدة …
منذ إطلاقه عام 2017، ساعد صندوق الزكاة للاجئين أكثر من 8 ملايين لاجئ ونازح داخلياً، بما في ذلك حوالي 2 مليون في عام 2023، وذلك بفضل مساهمات الزكاة والصدقات.
“فقدت زوجتي خلال المجاعة… أصبحت بلا سند…” فقد إسحاق أربعة من أطفاله سابقاً خلال مجاعة عام 2011، ونزح مع بقية أفراد أسرته إلى مقديشو لمحاولة إنقاذهم. “الناس يتضورون جوعاً، فاضطررنا للفرار للبقاء أحياء” إسحاق هو واحد من ملايين النازحين في الصومال الذين أُجبِروا على النزوح نتيجة الجفاف الكارثي الأطول في تاريخ البلاد. خمس سنوات مرّت بلا أمطار تفشّى خلالها الجوع والعطش في صفوف الأسر والأطفال. نفقت المواشي وفسدت المحاصيل واستحالت سبل العيش، وأصبحت آلاف الأسر، كأسرته، تعتمد على الدعم الانساني. مساهمتك …
في رحاب العشر الأواخر، أستذكر قصة اللاجئة “طرفة” التي تمضي شهر رمضان مرة أخرى بعيداً عن ديارها وبلا أي سند. هي إحدى الأسر الأشدّ ضعفاً التي نريد تأمين المساعدة التي تكفيهم حتى رمضان القادم. “صرنا ننام جوعانين، نحس جوعانين… لا عندي ولد ولا رجل، ما عندي غير اللّه.” طرفة، 90 عاماً. اُجبِرت طرفة على الفرار من سوريا بسبب الحرب ولجأت إلى لبنان… خسرت زوجها وديارها وهي اليوم تتولى بمفردها رعاية ابنتيها، من ذوي الإعاقة. وهي تصف لنا وضعها المعيشي قبل …
في العشر الأواخر طُرُق الخير كثيرة والمستحقون لا تحصرهم هوية… توحّدهم الغربة القسرية وتجمعهم الحاجة. تذكّر الأسر اللاجئة الأشدّ ضعفاً، مثل “لياقات علي” التي تكافح الآن لتأمين وجبة إفطار. لياقات هو لاجئ من الروهينغا وأب لستة أطفال، يعيش في بنغلاديش مع أسرته منذ أكثر من خمس سنوات بعد فرارهم من دياره في ميانمار بسبب العنف والاضطهاد. بعض الأشياء قد تُعتبر للكثيرين من المسلّمات، كالطعام، لكنها نِعَم يفتقدها الآلاف مثل لياقات وأسرته. وقد عبّر هذا الأب عن قسوة الواقع المعيشي الذي …
تابعنا