“أدعو الله أن يمدّ في عمري”
ياسمين لاجئة من الروهينغا تعيش في بنغلاديش. أمنيتها بسيطة، لكنها عميقة المعنى. فهي تتمنى حياة أطول لتتمكن من العمل وكسب رزقها ومساعدة الآخرين الذين يمرّون بالمعاناة والاحتياج مثلها.
على الرغم من قسوة الظروف اليومية، تنظر ياسمين إلى ما هو أبعد من معاناتها الشخصية. تحلم بأن تصبح أقوى ماديًا لتكون قادرة على العطاء. قوّتها لا تكمن في الصبر وحده، بل في قلبها الرحيم وروحها السخية.
لشهر رمضان مكانة خاصة في قلب ياسمين، وتتجلّى فيه قيم الصبر والرحمة والتكافل التي عرفناها في شخصيتها. وقد أخبرتنا خلال مقابلتها: “أحب شهر رمضان للدعاء والصلاة أكثر وأقوم بالتسبيح وأقرأ القرآن الكريم.”
ورغم احتياجاتها الملحّة، لا تنسى ياسمين معاناة واحتيجات الآخرين. قصتها تذكير بأن الرحمة لا تنطفئ، حتى في أقسى الظروف، وتجسيد لشعار حملتنا الرمضانية في المفوضية لهذا العام: الطريق للخير يبدأ بقلب كريم.
في رمضان هذا العام، تدعو المفوضية أصحاب القلوب الرحيمة للوقوف الى جانب عائلات الروهينغا مثل عائلة ياسمين.
تبرّع الآن
تبرّعك اليوم يساعد العائلات اللاجئة والنازحة المحتاجة على استقبال الشهر الفضيل بكرامة وأمل، ويمكنهم من الحصول على المأوى الآمن، وطعام إفطارهم وسحورهم في رمضان، ومياه نظيفة…. إن أثر عطائك أكبر مما تتصور في حياة هذه العائلات التي لا تتأخر عن تقاسم الخير في أصعب الظروف.
شكرًا لاختيارك الرحمة والتكافل.
تبرّع اليوم، لأن الطريق الى الخير يبدأ بقلب كريم.




تابعنا