دبي، الإمارات العربية المتحدة – أطلقت مفوضية اللاجئين تقريرها السنوي الثامن للعمل الخيري الإسلامي لعام 2025، مسلّطة الضوء على الدور المتنامي للزكاة والصدقات في تقديم المساعدات المنقذة للحياة للاجئين والنازحين، في وقت يشهد فيه العالم تراجعًا غير مسبوق في التمويل الإنساني.
وخلال عام 2025، تمكنت المفوضية من جمع 39 مليون دولار من خلال مبادرات العمل الخيري الإسلامي، ما أتاح دعم أكثر من مليون شخص في 25 دولة.
وجاءت هذه المساهمات بفضل شراكات استراتيجية وحملات عالمية، إضافة إلى صندوق الزكاة للاجئين، وبدعم من 45 جهة مانحة ومؤسسة إسلامية إلى جانب عشرات الآلاف من المتبرعين الأفراد.
وتلقى صندوق الزكاة للاجئين ما يزيد عن 23 مليون دولار من الزكاة، استفاد منها نحو 580 ألف مستحق في 17 دولة. كما بلغت الصدقات نحو 16 مليون دولار أسهمت في مساعدة أكثر من 450 ألف فرد في 18 دولة عبر المساعدات النقدية والخدمات الإنسانية الأساسية.
وشكّلت تبرعات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نحو 60% من إجمالي التبرعات، ما يعكس ريادة المنطقة في دعم العمل الخيري المستند إلى القيم الإسلامية. كما أظهر التقرير توسعًا في نطاق العمليات ليشمل أربع دول جديدة، إلى جانب توسيع مشاريع الصدقة الجارية للمياه في بنغلاديش، مما أتاح توفير مياه نظيفة لما يقارب 280 ألف لاجئ ونازح.
وتواصل المفوضية تعزيز مبادئ الشفافية وتسهيل العطاء عبر تطبيق صندوق الزكاة للاجئين—أول تطبيق زكاة تابع للأمم المتحدة—الذي يمكّن المتبرعين من حساب زكاتهم وتخصيصها وإيصالها مباشرة إلى الأسر المستحقة، وذلك عبر منصة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
ويأتي إطلاق التقرير قبيل حلول شهر رمضان المبارك، ليؤكد الحاجة الملحة لاستدامة العمل الخيري الإسلامي. وباعتماد 18 فتوى شرعية وثقة أكثر من 70 ألف متبرع منذ عام 2017، يواصل صندوق الزكاة للاجئين دوره الحيوي كطوق نجاة للمجتمعات اللاجئة والنازحة حول العالم.




تابعنا